الفلاح والمرأة في روايات توفيق الحكيم - البحث

 
لقد قمنا بمراجعة بحثنا، وعدلنا فيه ما يستحق التعديل، وأضفنا إليه ما ينبغي أن يضاف.. فمن أراد أن يطلع على بحثنا المتواضع فلينزل ملف البحث من هـــــــنــــــــا 
ورأينا أنه يحسن بنا أن نورد هنا ملخص بحثنا:
لقد تناول الأستاذ الحكيم في إبداعاته الأدبية قضايا كثيرة؛ سواء كانت سياسية أم اجتماعية أم دينية أم فلسفية أم تاريخية. غير أن القضية الاجتماعية -كما يظهر لنا- أخذت حظا كبيرا من اهتمام الأستاذ، فأمعن النظر فيها وأكثر الحديث عنها. ونتج عن ذلك أن تعددت مؤلفاته الأدبية التي تناولت القضية الاجتماعية خاصة ما يتعلق بالمصريين في الأرياف - وأعني بهم الفلاح والمرأة. على أن الأستاذ الحكيم إذ يتحدث عن المصريين في الأرياف؛ قد يتجاوز -كما يظهر لنا- حد الإنصاف في نقده لهم، ولعل رواية «حمار الحكيم» أصدق تمثيل لإسراف الأستاذ في نقد الفلاح والمرأة، وبناء على ذلك اخترنا تلك الرواية الصغيرة الحجم لتكون موضع دراستنا.
لقد استغل الأستاذ الحكيم تلك الرواية لتصوير ما يتعرض له المصريون في الأرياف من حياتهم القذرة، وذوقهم السقيم، ومظاهر أريافهم القبيحة؛ وحاول من خلالها استدراك العلة التي تحول بينهم وبين التقدم والرقي والنظافة، وحاول من خلالها اقتراح فكرة يمكن بها إصلاح المجتمع وقيادته نحو الصلاح والخير. ونحن في هذا البحث نريد أن نتوصل إلى كنه هذه الفكرة، وأن نستدرك بواعث نقد الأستاذ اللاذع للمصريين في الأرياف من خلال تطورات حياته ونفسيته، ثم نريد أن نضع ذاك النقد في الميزان لنقيّمه، وأن نبرز ما فاته الأستاذ الحكيم في نقده من حقيقة يجب أن تُعنَى، وظاهرة يجب أن تراعى، حتى لا يعلو الحكمَ شيء من الإسراف، بل والمجازفة. 

القاهرة، ١١ يوليو ٢٠١٧م
أحمد سترياوان هريادي


0 comments:

إرسال تعليق